جيرار جهامي

874

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

مفروضة ) ، وما كان وقته غير معيّن ( منتشرة ) ، ولنسمّ ما يكون المفهوم منه أنّه كذلك في الوقت الحاضر ( وقتية ) ليشترك جميع ما يخالف الضروريّ في أنّه وجوديّ وكذلك فافهم في السلب . ( مشق ، 65 ، 12 ) قضية منعكسة - قد جرت العادة بأن يعرف أولا حال عكس المقدّمات ، حتى إذا وقف عليها سهل الأمر في معرفة القياسات التي ليست بكاملة . ومعنى العكس هو تصيير الموضوع محمولا ، والمحمول موضوعا ، مع بقاء الكيفيّة والصدق على حاله . والقضيّة المنعكسة هي التي تقبل هذا العكس . ( شقي ، 75 ، 9 ) قضية مهملة - إذا كانت القضيّة حمليّة وموضوعها شيء جزئيّ ، سمّيت ( قضيّة ) مخصوصة : إمّا موجبة ، وإمّا سالبة . مثل قولنا : زيد كاتب ، زيد ليس بكاتب . وإذا كان موضوعها كليّا ، ولم تتبيّن كميّة هذا الحكم ، أعني الكليّة والجزئيّة ، بل أهمل ، فلم يدلّ على أنّه عام لجميع ما تحت الموضوع ، أو غير عام ، سمّيت ( قضيّة ) مهملة ، مثل قولنا : الإنسان في خسر ، الإنسان ليس في خسر وفي نسخة « ليس الإنسان في خسر » وإذا كان موضوعها كليّا وبيّن قدر الحكم فيه وكميّة موضوعه فإنّ القضيّة . . . محصورة . ( أشم ، 274 ، 8 ) - إذا قيل : إنّ كان كذا ، فكذا كذا ؛ وإذا كان كذا ، فكذا كذا ؛ فالقضيّة مهملة ؛ إلّا أنّه يشبه أن تكون لفظة إن تدل على إهمال ما بنحو مخصوص . ( شقي ، 263 ، 6 ) - المهملة قضيّة حملية موضوعها كلّي ولكن لم يبيّن أن الحكم في كله أو في بعضه كقولنا الإنسان أبيض . وتكون موجبة وسالبة وإذا لم يتبيّن فيها أن الحكم في كل أو في بعض فلا بدّ أنه في بعض وشك في أنه في الكل أو أهمل ذلك ( أرسطو ) . فلذلك كان حكم المهملة حكم الجزئي الذي نذكره ( ابن سينا ) . ( كنج ، 13 ، 17 ) قضية موجبة - إذا أخذنا حرف السلب مع الذي لو إنفرد كان محمولا وحده أخذا كشيء واحد ، ثم أثبتناه على الموضوع برابطة الإثبات ، كانت القضيّة موجبة من حيث تأليفها . ( شعب ، 82 ، 6 ) قضية موجبة جزئية - ( القضية ) الموجبة الجزئية هي التي الحكم فيها إيجاب ولكن على بعض من الموضوع كقولنا بعض الناس كاتب . ( كنج ، 14 ، 11 ) قضية موجبة كلية - ( القضية ) الموجبة الكلّية من المحصورات هي التي الحكم فيها إيجاب على كل واحد من الموضوع كقولنا كل إنسان حيوان . ( كنج ، 14 ، 5 )